عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ اصْطَفى كِنانَة من وَلَد إسماعيل، واصْطَفى قُريشًا من كِنانة، واصْطَفى بَني هاشم مِنْ قُرَيش، واصْطَفاني مِنْ بني هاشم، فأنا سَيِّدُ وَلَد آدم ولا فَخْر، وأوَّلُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرض، وأوَّلُ شافع، وأوَّل مُشَفَّع».
أحكام المحدثين
التخريج والمراجع
رواه ابن حبان، وأصله في صحيح مسلم
الشرح المنقول من المصدر
في الحديث أن الله تعالى اختار كنانة وفضّله على أبناء إسماعيل من العرب، واختار قريشًا وفضّلهم على بقية قبيلة كنانة، واختار بني هاشم وفضّلهم على بقية قبيلة قريش، واختار محمدًا صلى الله عليه وسلم وفضّله على بني هاشم، فهو صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم كلهم، وأعظمهم فضلًا، وهو بذلك لا يفخر على أحد، إنما يبلغ ما أوحاه الله إليه، وهو كذلك صلى الله عليه وسلم أول من يُبعث يوم القيامة، وأول من يشفع، وأول من تُقبل شفاعته.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سيد ولد آدم فى الدنيا والآخرة، وأنه -صلى الله عليه وسلم- أفضل من جميع بني آدم وجميع الأنبياء والمرسلين, وإليه يلجأ الناس جميعهم يوم القيامة ليشفع لهم في موقف يوم القيامة.
- النبي -صلى الله عليه وسلم- أول من يُبعث من قبره ويحضر في المحشر.
- النبي -صلى الله عليه وسلم- أول من يشفع وأول من تُقبل شفاعته يوم القيامة.
- ثبوت الشفاعة لغيره -صلى الله عليه وسلم- من الأنبياء والملائكة والمؤمنين.
- جواز التحدث بنعمة الله -عز وجل- على عبده؛ إذا أمن بها العجب والفخر، وخلص من الكبر.