الحديث النبوي · hadeethenc:ar:10974صحيح
عَن أَبي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمِّ المؤْمنينَ رَضيَ اللهُ عنها عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ.
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه الترمذي وأحمد
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خُلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن في طبعه الفحش والقبح بأقواله وأفعاله، ولا يتكلف الفحش ولا يتعمده، ولا صيّاحًا يرفع صوته في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة؛ ولكن يجزي بالحسنة، ويعفو في الباطن، ويصفح ويعرض عنه في الظاهر.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الخلق الرفيع والبعد عن الأخلاق الذميمة.
- الحث على فعل الأخلاق الحسنة والابتعاد عن الأخلاق السيئة.
- ذم التكلم بالبذيء من القول والكلام القبيح.
- ذم رفع الصوت على الناس والصياح عليهم.
- الحث على مقابلة الإساءة بالحسنة والعفو والمسامحة.