أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3162صحيح

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «يقول الله تعالى : ما لِعَبدِي المُؤمن عِندِي جَزَاء إِذَا قَبَضتُ صَفِيَّه مِنْ أَهلِ الدُّنيَا ثُمَّ احْتَسَبَه إِلاَّ الجنَّة».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه البخاري

التخريج والمراجع

رواه البخاري

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

يخبر النبي -عليه السلام- في هذا الحديث القدسي، أنَّ من ابتلي بفقد حبيبه من قريب ونحو ذلك إذا صبر الإنسان على قبض من يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية، من ولد، أو أخ، أو عم، أو أب، أو أم، أو صديق، إذا أخذه الله عز وجل ثم احتسبه الإنسان فليس له جزاء إلا الجنة.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • أن من صبر على المصيبة واحتسب ثوابها عند الله -تعالى-، فإن جزاءه الجنة.
  • أن من أعظم المصائب التي تنزل بالإنسان فقد الأحبة.
  • أن الكافر مهما عمل من عمل صالح، فليس له به عند الله شيء، لعدم الإيمان.
  • يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وخاتمة ذلك دخول الجنة.
  • فضيلة الصبر على قبض الحبيب من الدنيا، وأن الله -عز وجل- يجازي الإنسان إذا صبر على ذلك رجاء ما عند الله الجنة.
  • في الحديث دليل على سعة فضل الله -سبحانه وتعالى- وكرمه على عباده، فإن الملك ملكه، والأمر أمره، ومع ذلك فإذا قبض الله صفي الإنسان واحتسب، فإن له هذا الجزاء العظيم.
  • الإشارة إلى أفعال الله، من قوله: "إذا قبضت صفيه".