أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3339صحيح

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرِضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ".

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه الترمذي وابن ماجه

التخريج والمراجع

رواه الترمذي وابن ماجه

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن المؤمن قد يحل به شيء من المصائب في نفسه أو ماله أو غير ذلك، وأن الله سيثيبه على تلك المصائب إذا هو صبر، وأنه كلما عظمت المصيبة وعظم خطرها عظم ثوابها من الله، ثم يبين صلى الله عليه وسلم بأن المصائب من علامات حب الله للمؤمن، وأن قضاء الله وقدره نافذان لا محالة، ولكن من صبر ورضي، فإن الله سيثيبه على ذلك برضاه عنه وكفى به ثوابا، وأن من سخط وكره قضاء الله وقدره، فإن الله يسخط عليه وكفى به عقوبة.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • أن المصائب مكفرات للذنوب ما لم يترتب عليها ترك واجب كترك الصبر أو فعل محرم كشق الجيوب أو لطم الخدود.
  • إثبات صفة المحبة لله على وجه يليق بجلاله.
  • أن البلاء للمؤمن من علامات الإيمان.
  • إثبات صفة الرضا والسخط لله على وجه يليق بجلاله.
  • استحباب الرضا بقضاء الله وقدره.
  • تحريم السخط من قضاء الله وقدره.
  • الحث على الصبر على المصائب.
  • الإنسان قد يكره الشيء وهو خيرٌ له.
  • إثبات الحكمة لله سبحانه في أفعاله.
  • الجزاء من جنس العمل.