الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3415صحيح
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له، وأحبطت عملك". وفي حديث أبي هريرة: أن القائل رجل عابد، قال أبو هريرة: "تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته".
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه مسلم
التخريج والمراجع
رواه مسلم
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
يخبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على وجه التحذير من خطر اللسان، أن رجلاً حلف أن الله لا يغفر لرجلٍ مذنبٍ؛ فكأنه حكم على الله وحجر عليه؛ لما اعتقد في نفسه عند الله من الكرامة والحظّ والمكانة، ولذلك المذنب من الإهانة، وهذا إدلالٌ على الله وسوءُ أدب معه، أوجب لذلك الرجل الشقاءَ والخسران في الدنيا والآخرة.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- تحريم الإقسام على الله إلا إذا كان على وجه حسنِ الظنّ به وتأميل الخير منه، وفي هذه الحالة أيضا يكره أن يقسم الإنسان على الله، خوفًا وخشيةً وتعظيمًا.
- وجوب حسن الأدب مع الله -تعالى-.
- شدة خطر اللسان ووجوب حفظه.
- تحريم التألي على الله.
- إثبات صفة القول لله -تعالى- على وجه يليق بجلاله.
- وجوب التأدب مع الله -تعالى- في الأقوال والأحوال.
- بيان سعة فضل الله -تعالى- ورحمته.
- الأعمال بالخواتيم.
- قد يغفر للشخص بسبب غيره.
- قد يحبط العمل من أجل كلمة.
- تحريم تحجر فضل الله -تعالى- ورحمته.