أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3485صحيح

عن طارق بن شهاب البجلي الأحمسي رضي الله عنه أنّ رجُلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضَع رِجله في الغَرْزِ: أَيُّ الجهاد أفضل؟ قال: «كَلِمَةُ حَقًّ عِند سُلطَان جَائِرٍ».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه النسائي وأحمد

التخريج والمراجع

رواه النسائي وأحمد

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وقد تهيأ للسفر: أي الجهاد أكثر ثوابا؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الجهاد، وهو أن يأمر سلطانًا ظالمًا بالمعروف، أو أن ينهاه عن المنكر، فالجهاد ليس مقتصرًا على القتال للكفار، بل له مراتب، والمذكور أكثرها ثوابًا؛ لأنه مظنة القتل أو الحبس بسبب جور السلطان، ولقلة من يتصدى لذلك.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • الجهاد مراتب.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجهاد.
  • نصح الحاكم من أعظم الجهاد.
  • جواز مواجهة الحاكم الظالم عند ظلمه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وينبغي الترفق بالنصح والتلطف بالموعظة؛ لعله يتذكر أو يخشى، والأصل أن يكون ذلك سرا إلا إذا تعذر أو كان المنكر ظاهرًا.
  • إنما كان ذلك أفضل الجهاد؛ لأنه يدل على كمال يقين فاعله، وقوة إيمانه، حيث تكلم بالحق عند هذا السلطان الجائر، ولم يخف من بطشه بل باع نفسه وقدم أمر الله وحقه على حق نفسه، وفي هذا مخاطرة أشد من مخاطرة المقاتل في ساحة المعركة.
  • الترفُّق بالنصح.