الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3568حسن
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أفضل الصَّدَقَات ظِلُّ فُسْطَاطٍ في سَبِيل الله ومَنِيحَةُ خَادِم في سَبِيل الله، أو طَرُوقَةُ فَحْلٍ في سَبِيل الله».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه الترمذي وأحمد
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
أن أفضل ما يتصدق به المرء هذه الأشياء الثلاثة، ظِلُّ فُسْطَاطٍ أو عطية خَادماً أو ناقة استحقت طرق الفحل، وسواء كانت الصدقة على المجاهدين في سبيل الله تعالى أو غيرهم من المحتاجين، فإن ذلك من سبيل الله تعالى. ولعل أفضلية هذه الأشياء لحاجة الناس إليها في ذلك الزمان، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يُرَغِّبهم فيها، أما الآن فحاجة الناس إليها قد تكون معدومة أو أنها موجودة في بعض النواحي على وجه القلة، والحكم للغالب.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- الترغيب فيما يُعِين الغازي على القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله.
- أفضل الصدقات ما كان في الجهاد في سبيل الله؛ لأن نفعه مُتعدٍ.
- وجوب التعاون بين المسلمين على تجهيز جيوش المسلمين للقتال في سبيل الله؛ لتكون كلمة الله هي العليا.