الحديث النبوي · hadeethenc:ar:3788حسن
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنهُ سمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: «أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلاَّ ذِكْرُ اللهِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه الترمذي وابن ماجه
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وابن ماجه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدنيا وما فيها مَبْغُوضة من الله مذمومة متروكة مُبْعدة، متروك ما فيها لا يُحمد؛ لكونها وكل ما فيها يشغل عن الله تعالى ويبعد عنه، إلا ذكر الله وما قاربه وجانسه مما أحبه الله، أو عالمًا بالعلم الشرعي يُعلّمه الناس، أو متعلّمًا له.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- لا يجوز لعن الدنيا مطلقًا؛ لورود أحاديث تنهى عن ذلك، ولكن يجوز لعن ما يبعد منها عن الله تعالى ويشغل عن طاعته.
- كل ما في الدنيا فهو لعب ولهو إلا ذكر الله وما كان سببًا ومُعينًا في ذلك.
- بيان فضل العلم وأهله وطلابه.
- قال ابن تيمية: وإنما يذم منها حرام من غير وجهه، أو حلال على سبيل التكاثر والتفاخر، وما يُقتنى قصد المباهاة والمماراة، فذلك الذي هو ممقوت عند ذوي الألباب.