الحديث النبوي · hadeethenc:ar:4448صحيح
عن عبد الرحمن بن يزيد النَّخَعِي: «أنه حج مع ابن مسعود فرآه يَرمي الجَمْرَةَ الكبرى بسبع حصَيات، فجعل البيت عن يساره، ومِنى عن يمينه، ثم قال: هذا مَقَامُ الذي أُنْزِلَتْ عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · متفق عليه
التخريج والمراجع
متفق عليه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
رميُ الجمار في يوم النحر وأيام التشريق عبادة جليلة، فيها معنى الخضوع لله تعالى، وامتثال أوامره والاقتداء بإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وأول ما يبدأ به الحاج يوم النحر هو رمي الجمرة الكبرى لتكون فاتحة أعمال ذلك اليوم الجليلة، فيقف منها موقف النبي صلى الله عليه وسلم حيث الكعبة المشرفة عن يساره ومني عن يمينه واستقبلها ورماها بسبع حصيات يكبر مع كل واحدة كما وقف ابن مسعود رضي الله عنه هكذا وأخبر أن هذا هو مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة، صلى الله عليه وسلم.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- مشروعية رمي جَمرَة العَقَبَة وحدها يوم النحر.
- السُّنَّة في رمي جَمرَة العَقَبَة أن يستقبلها، بحيث تكون الكعبة عن يساره ومنى عن يمينه.
- جواز رمي جَمَرَة العَقَبَة من أي مكان، سواء استقبلها، أو جعلها عن يمينه، أو عن يساره، أو من فوقها، أو من أسفلها، أو وسطها المهم أن تقع الجمار في الحوض.
- يؤخذ من الحديث عدم مشروعية الوقوف للدعاء بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر.
- وجوب الرمي بسبع حصيات متعاقبات -واحدة بعد أخرى-.
- شرع الرمي للتأسي به صلى الله عليه وسلم ، لا كما يعتقده العامة من رمي الشيطان.
- تسمية هذه المواقف بـ"الجمرات" لا ما يقوله بعض الناس جهلا من تسميتها بـ"الشيطان الكبير" أو" الشيطان الصغير".
- أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق.
- جواز إضافة السورة إلى البقرة، خلافاً لمن منع ذلك.
- ثبوت علو الله تعالى بذاته.
- فضل ابن مسعود رضي الله عنه وحرصه على نشر السنة.
- الحرص على مصاحبة ذوي العلم والفضل في سفر الحج.