الحديث النبوي · hadeethenc:ar:4949صحيح
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه الترمذي وأحمد
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أفرح والملك الموكل بالنفخ في الصور قد وضع فاه عليه، يستمع وينتظر الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فيه. فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل أي هو كافينا.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- الخوف من قيام يوم القيامة.
- الحث على الاستعانة بالله تعالى، والالتجاء إليه، والمسارعة إلى العمل الصالح.
- من وظائف الملائكة النفخ في الصور.
- الملائكة لا تتصرف إلا بأمر الله، ولذلك ألقت السمع تنتظر الأمر من الله عز وجل.
- من ثقُل عليه شيء، فليقل: حسبنا الله ونعم الوكيل.