الحديث النبوي · hadeethenc:ar:5214صحيح
عن عائشة رضي الله عنها «أن الشمس خَسَفَتْ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مُناديا ينادي: الصلاة جامعة، فاجْتَمَعوا، وتقَدَّم، فكَبَّر وصلَّى أربعَ ركعات في ركعتين، وأربعَ سجَدَات».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · متفق عليه
التخريج والمراجع
متفق عليه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مُنادياً في الشوارع والأسواق ينادى الناس (الصلاة جامعة) ليصلوا ويدعو الله -تبارك وتعالى- أن يغفر لهم ويرحمهم وأن يديم عليهم نعمه الظاهرة والباطنة. واجتمعوا في مسجده صلى الله عليه وسلم وتقدم إلى مكانه حيث يصلي بهم، فصلى بهم صلاة لا نظير لها فيما اعتاده الناس من صلاتهم؛ لآية كونية خرجت عن العادة، فهي بلا إقامة، فكبر وصلى ركعتين في سجدتين، وركعتين في سجدتين يعني في كل ركعة ركوعان وسجودان.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- وجود خسوف الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
- استحباب الصلاة عند الخسوف، ونقل النووي الإجماع على أنها سنة.
- مشروعية الاجتماع لها لأجل التضرع والدعاء، والمبادرة بالتوبة والاستغفار لأن سبب ذلك الذنوب.
- أنه ليس لها أذان، وإنما ينادى لها بـ"الصلاة جامعة"؛ لأن الكسوف والخسوف يأتيان مفاجأة فشرع النداء لهما بخلاف العيد والاستسقاء يأتيان على موعد فلم يناد لهما.
- أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجودان.
- سرعة امتثال الصحابة وتركهم لأعمالهم لأجل صلاة الكسوف دلالة على فضلهم.