أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:5658صحيح

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · متفق عليه

التخريج والمراجع

متفق عليه

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

شَبَّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من دَرَس القرآن وأَلِفَ تلاوته -سواء نظرًا من المصحف أو عن ظهر قلب- بصاحب الإبل المعقلة بالحبل الذي يُشَدُّ به رُكْبة البعير، إن عاهد عليها استمر إمساكه لها، وإن أطلق عُقُلَها ذهبت وانفلتت، فإذا قام صاحب القرآن فقرأه ذَكَره، وإذا لم يقم به نسيه؛ فما زال التعاهد موجودًا فالحفظ موجود.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • الحث على تعاهد القرآن وتلاوته، والحذر من تعريضه للنسيان.
  • المداومة على قراءة القرآن يذلُّ له لسانه ويسهل عليه قراءته، فإذا هَجَره ثقلت عليه القراءة وشقّت عليه.
  • قال القاضي: ومعنى "صاحب القرآن" أي: الذي ألِفه، والمصاحبة: المُؤالَفة، ومنه: فلان صاحب فلان، وأصحاب الجنة وأصحاب النار.
  • من أساليب الدعوة ضرب الأمثال.
  • قال ابن حجر: وخص الإبل بالذكر؛ لأنها أشد الحيوان الإنسي نفورًا، وفي تحصيلها بعد استمكان نفورها صعوبة.