الحديث النبوي · hadeethenc:ar:5812حسن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدْخِلُ الناسَ الجنة؟ قال: «تقوى الله وحسن الخلق»، وسئل عن أكثر ما يُدْخِلُ الناسَ النار، فقال: «الفم والفرج».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرإسناده حسنHadeethEnc · رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
أكثر الأسباب التي تدخل الجنة هي تقوى الله وحسن الخلق وتقوى الله تكون بالابتعاد عن المحرمات بجميع أنواعها، وحسن الخلق يكون مع الخلق وأقله ترك أذاهم وأعلاه بالإحسان إلى مَن أساء إليه. وأكثر الأسباب التي تدخل النار هي الفم والفرج لأن الإنسان غالبًا ما يقع بسببهما في مخالفة الله سبحانه ومع الناس.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- الحض على تقوى الله وحسن الخلق.
- التحذير من اللسان وما يخرج منه لأنها تكب الناس في النار يوم القيامة.
- التحذير من الزنا وأنه فاحشة سبيلها سوء العاقبة في الدنيا والآخرة.