الحديث النبوي · hadeethenc:ar:5840حسن
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه الترمذي وابن ماجه
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وابن ماجه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه من أصبح منكم أيها المسلمون صحيحًا سالمًا في بدنه من العلل والأسقام، آمنًا في نفسه وأهله وعياله وطريقه غير خائف، عنده كفاية قوت يومه من الحلال؛ فكأنما جُمعت له الدنيا بأسرها.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- بيان ضرورة حاجة الإنسان إلى العافية والأمن والقوت.
- على العبد أن يحمد الله تعالى ويشكره على هذه النعم.
- الترغيب بالقناعة والزهد في الدنيا.