الحديث النبوي · hadeethenc:ar:5886صحيح
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه أبو داود وأحمد
التخريج والمراجع
رواه أبو داود وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَستحِبُّ الأدعية الجامعة لخير الدنيا والآخرة مما لفظه قليل ومعناه كثير، ويكون فيه الثناء على الله تعالى، والأغراض الصالحة، ويَدَعُ ما عدا ذلك.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- استحباب الدعاء بالألفاظ اليسيرة الجامعة لمعاني الخير، وكراهة التكلف والتَّشْقِيْق في المسألة، وهو خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
- خُصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم.
- الحرص على ما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا به؛ وإن كان طويلًا، وكثرت كلماته، فكلُّه من الأدعية الجامعة.