الحديث النبوي · hadeethenc:ar:6049صحيح
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مَكْرِ الله، والقُنُوطُ من رحمة الله، واليَأْسُ من رَوْحِ الله".
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرإسناده صحيحHadeethEnc · رواه عبد الرزاق
التخريج والمراجع
رواه عبد الرزاق
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
ذكر رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في هذا الحديث ذنوبًا تعتبر من كبائر الذنوب، وهي: أن يُجعل لله سبحانه شريكٌ في ربوبيته أوعبوديته وبدأ به؛ لأنه أعظم الذنوب، وقطع الرجاء والأمل من الله؛ لأن ذلك إساءة ظنٍّ بالله وجهل بسعة رحمته، والأمن من استدراجه للعبد بالنعم حتى يأخذه على غفلة، وليس المراد بهذا الحديث حصر الكبائر فيما ذكر؛ لأن الكبائر كثيرة، لكن المراد بيان أكبرها.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر.
- أن الشرك أعظم الذنوب وأكبر الكبائر.
- تحريم الأمن من مكر الله -سبحانه- واليأس من رحمته، وأنهما من أكبر الكبائر.
- جواز وصف الله -تعالى- بالمكر في مقابلة الماكرين، وهذه صفة كمال، والمذموم هو المكر بمن لا يستحق أن يُمكر به.
- أن الواجب على العبد أن يكون بين الخوف والرجاء، فإذا خاف لا ييأس، وإذا رجا لا يأمن.
- إثبات صفة الرحمة لله -تعالى- على وجه يليق بجلاله.
- وجوب إحسان الظن بالله -عز وجل-.