الحديث النبوي · hadeethenc:ar:6186صحيح
عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأتَاهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسِهِ، فَقَالَ لَه: «أسْلِمْ» فَنَظَرَ إِلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ؟، فَقَالَ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ، فَأسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُول: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ منَ النَّارِ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه البخاري
التخريج والمراجع
رواه البخاري
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
في الحديث أن فتى صغيرا من اليهود الذين كانوا في المدينة كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فمرض فزاره النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه أن يُسلم، فأسلم الغلام فقال: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- جواز عيادة الكافر، واستحباب عرض الإسلام عليه.
- فضل النبي -صلى الله عليه وسلم- ومدى تأثيره على النفوس والقلوب بإخلاصه وإشفاقه على الناس.
- شدة الحرص على هداية العصاة والكفار، وعدم اليأس منهم.
- جواز استخدام المشرك والصغير في أعمال الخدمة.
- حسن العهد مع أهل الذمة والعمال.
- عرض الإسلام على الصبي، وأنه يصح منه الإسلام إذا أسلم.
- أن الأب قد يؤثر ابنه في الخير، وهو لا يفعله.