أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:6270صحيح

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه أبو داود والترمذي وأحمد

التخريج والمراجع

رواه أبو داود والترمذي وأحمد

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه ما مِن مُسلم يَزُوْرُ مسلمًا في مرضه الذي لم يَحضر فيه وقتُ موتِه، ثم دعا الزائرُ للمريضِ بقوله: (أسأل الله العظيم) في ذاته وصفاته وأفعاله، (رب العرش العظيم أن يشفيك)، وأعادَها عليه سَبعَ مرات إلا عافاه الله من ذلك المرض.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • استحباب الدعاء للمريض بهذا الدعاء، وتَكْرَاره سبع مرات.
  • تحقق الشفاء لمن قيل عنده هذا الدعاء بإذن الله تعالى، إن صدر عن صدق وصلاح.
  • يقول هذا الدعاء سِرًّا وجهرًا، فكلُّ ذلك جائز، ولكن إذا أَسْمَعَ المريضَ فهو الأولى والأفضل؛ لأن فيه إدخالَ السرور عليه.