أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:6395صحيح

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «من احْتَبَسَ فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَه في ميزانه يوم القيامة».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه البخاري

التخريج والمراجع

رواه البخاري

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

أفاد الحديث أن من أوقف فرساً للجهاد في سبيل الله تعالى وابتغاء مرضاته لكي يحارب الغزاةُ عليه، ابتغاءً لوجه الله تعالى، وتصديقاً بوعده الذي وعد به، حيث قال: (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ) فإن الله يثيبه عن كل ما يأكله أو يشربه أو يخرجه من بول أو روث حتى يضعه له في كفة حسناته يوم القيامة، وعن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ارتبط فرساً في سبيل الله، ثم عالج علفه كان له بكل حبة حسنة". أخرجه ابن ماجه.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • فضل النفقة على الخيل الموقوفة في سبيل الله -تعالى-.
  • جواز وقف الخيل للمدافعة عن المسلمين.
  • الحث على البذل والإنفاق في سبيل الله -تعالى-.
  • تفضيل الخيل على غيرها من الدَّواب؛ لأنه لم يأت عنه –صلى الله عليه وسلم- في شيء غيرها مثل هذا القول.
  • الحض على الجهاد في سبيل الله؛ لإعلاء كلمة الله -تعالى-.
  • وجوب إعداد العدة لإعلاء كلمة الله -تعالى-.
  • المال المكتسب باتخاذ الخيل من خير وجوه الأموال وأطيبها؛ لأن البركة في نواصيها.
  • الجهاد ماض إلى قيام الساعة.