الحديث النبوي · hadeethenc:ar:64708حسن
عن سفينة، قال: كنت مَمْلُوكًا لأم سلمة فقالت: أُعْتِقُكَ وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتَ فقلت: «وإن لم تَشْتَرِطِي عَلَيَّ، ما فَارَقْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عِشْتُ فَأَعْتَقَتْنِي، واشْتَرَطَتْ عَلَيَّ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
التخريج والمراجع
رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
في هذا الحديث يخبر سفينة رضي الله عنه أنه كان مملوكاً لأم سلمة رضي الله عنها فأعتقته بشرط أن يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته، فأخبرها أنه وإن لم تشترط ذلك فإنه لن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش، فأعتقته واشترطت عليه، فهذا فيه دليل على صحة الشرط في العتق.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- جواز تنجيز العتق مع اشتراط نفعه للمعتِق، أو اشتراط نفعه لغير المعتِق.
- صحة اشتراط الخدمة على العبد المعتق، وأنه يصح تعليق العتق بشرط، فيقع بوقوع الشرط.
- فيه جواز اشتراط الخدمة على المعتَق مدة معلومة بعد العتق أو قبله.