الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65167صحيح
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا).
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه الترمذي وابن ماجه
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وابن ماجه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
قال صلى الله عليه وسلم: أتاني ملك برسالة بأمر ربي فجعلني أختار بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فيهم، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة في أمته لعمومها، إذ بالشفاعة يدخل الجنة كل من مات مؤمنًا ولو بعد دخول النار، والشفاعة تكون لمن مات من هذه الأمة لا يشرك بالله شيئًا، وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته، إذ اختار الشفاعة وهي أعم.
- الشفاعة تكون لمن مات وهو لا يشرك بالله شيئًا.
- إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.