أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65389صحيح

عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه النسائي

التخريج والمراجع

رواه النسائي

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • التثويب يكون في أذان الفجر لا غيره من الصلوات.
  • أن أذان الفجر الأول الذي يكون قبل الفجر من السنة أيضًا.
  • جواز تعيين الإمام لمؤذن في بلد غير بلد الإمام، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وأبو محذورة في مكة.