الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65627صحيح
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الجَنَّةُ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه الترمذي والنسائي وأحمد
التخريج والمراجع
رواه الترمذي والنسائي وأحمد
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
حث النبي صلى الله عليه وسلم على المقاربة بين أداء نسك الحج ونسك العمرة وعدم الانقطاع عن أدائهما مع الاستطاعة، لأن أداءهما يكون سببًا في إزالة الفقر والذنوب وأثرها في القلب، كما أن نفخ النار يكون سببًا في إزالة وسَخ الحديد وما يخالطه من معادن ليست منه.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- فضل المتابعة بين الحج والعمرة والحث على ذلك.
- متابعة الحج والعمرة من أسباب الغنى ومغفرة الذنوب.
- قال المباركفوري: (ينفيان الفقر) أي يزيلانه، وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب.