الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65828صحيح
عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خَدَمُ المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يُؤْتَى بإناءٍ إلا غَمَسَ يده فيها، فربما جاؤوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها.
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه مسلم
التخريج والمراجع
رواه مسلم
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة الفجر جاء خَدَمُ المدينة بأوعيتهم التي فيها ماء، ليغمس فيها النبي صلى الله عليه وسلم يده فيتبركوا به، وكان كلما جاؤوا بها أدخل عليه الصلاة والسلام يده فيها، وقد يأتوا بالماء في صباحٍ شديد البرودة، فيغمس عليه الصلاة والسلام يده فيها. وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم لمن يطلب منه غمس يده في الماء، حتى في البرد، دليل على كمال حسن خلقه وتواضعه للجميع، وقضاء حاجاتهم، وإجابة دعوة الصغير والكبير، وإن شق ذلك عليه، ولتحصل لهم البركة في أطعمتهم.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.
- بروزه صلى الله عليه وسلم للناس، وقربه منهم؛ ليصل أهل الحاجات إلى حاجاتهم، ويرشد مسترشدهم؛ وليشاهدوا أفعاله، ويسمعوا أقواله، فيقتدون به.
- صبره صلى الله عليه وسلم على المشقة في نفسه؛ لمصلحة المسلمين، وإجابته من سأله حاجة.
- جواز التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم.
- أن غمس اليد في الماء لا يضره، ولا ينقص من طهوريته.