أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65894حسن

عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ: أَمِتْ أَمِتْ، فَقَتَلْتُ بِيَدَيّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي في الكبرى

التخريج والمراجع

رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي في الكبرى

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

قال سلمة بن الأكوع: جعل النبي صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر أميرًا في غزوة، فغزونا أناسًا من المشركين، فأغَرْنَا عليهم ليلًا في غفلةٍ فجعلنا نقتلهم، وكانت علامتنا التي يعرف بها بعضنا بعضًا إذا كنا في ظلام أو في اختلاط في تلك الليلة هي: أمِتْ، ‌أمِتْ، فقتلت بيدي في تلك الليلة سبعة أُسَرٍ من المشركين، دون من فيهم من النساء والأطفال؛ لورود أحاديث أخرى بالمنع من قتلهم.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • مشروعية التأمير.
  • جواز التبييت، وهو الإغارة عليهم ليلًا في غفلة، وهذا بعد بلوغ الدعوة، وليس لمن لم تبلغهم الدعوة.
  • جواز إظهار العمل؛ لأن هذا من ذكر النعمة التي أنعم الله عليه بها وليقتدي به سامعه في ذلك.