الحديث النبوي · hadeethenc:ar:65993صحيح
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
التخريج والمراجع
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
ما من ذنب أحق وأولى بتعجيل الله سبحانه لصاحب هذا الذنب عقوبته في الدنيا مع ما يحفظه له من العقوبة في الآخرة من الظلم والاستعلاء على غيره بغير حق، ومن قطيعة الأرحام وعدم صلة الأقرباء.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- بيان خطورة الظلم وقطع الرحم والتحذير منهما.
- يمكن تعجيل العقوبة في الدنيا مع بقاء العقوبة في الآخرة.