أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66079حسن

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرحسنHadeethEnc · رواه الترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد

التخريج والمراجع

رواه الترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

قال النبي صلى الله عليه وسلم: العجوة -وهي صنف من تمر المدينة- أصلها من الجنة، وليست كثمار الدنيا النافعة من جهة ومضرة من جهة أخرى، وفيها دواء من السم، ومزيلة لضرره، والكمأة -وهو نوع من النبات- من المن الذي أنزله الله تعالى على بني إسرائيل، وماؤها دواء للعين إذا قُطِّر فيها.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • العجوة من الجنة وفيها دواء من السم.
  • ماء الكمأة دواء للعين.
  • المن لم يكن طعامًا واحدًا وإنما كان أنواعًا، ومنه الكمأة.