الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66080صحيح
عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَارْجِعْ»
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه مسلم
التخريج والمراجع
رواه مسلم
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
كان في جماعة قبيلة ثقيف التي جاءت لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ أصابه مَرَضُ الجُذَام، فأرسل إليه النبي عليه الصلاة والسلام: إننا قد بايعناك فارجع، ولم يأخذ بيده عند المبايعة تخفيفًا عن المجذوم والناس، لئلا يشق عليه الاقتحام معهم فيتأذى هو في نفسه ويتأذى به الناس.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- مشروعية اجتناب المجذوم، وعدم مباشرته، وكذلك مباعدة أهل الأسقام الفادحة المستكرهة، إذا لم يؤد ذلك إلى إضاعتهم وإهمالهم.
- إثبات العدوى، والمراد بحديث: (لا عدوى) أنالأمراض لا تنتقل بذاتها؛ لأنها سببٌ من الأسباب، والأسباب لا تستقل بالتأثير.
- جواز بيعة المجذوم، وأنها تكون بالقول، دون المصافحة باليد.