أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66082صحيح

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه البخاري

التخريج والمراجع

رواه البخاري

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحصّن الحسن والحسين ابني فاطمة وعلي رضي الله عنهم، ويقول: إن جدكما الأعلى إبراهيم عليه السلام كان يُحصّن بها ابنيه إسماعيل وإسحاق، ويقول في تحصينهما: (أعوذ بكلمات الله التامة) باتصافها بكل الكمالات وتنزهها عن كل النقائص، (من كل شيطان) مارد متمرد، (وهامة) وهي ذوات السموم كالحية والعقرب، (ومن كل عين لامة) ومن شر كل عين تصيب من نظرت إليه بسوء ومرض.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • مشروعية الرقى للحفظ، واستحبابها.
  • إثبات صفة الكلام لله تعالى.
  • الرقية تكون بالأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما تكون بالقرآن.
  • الحث على تحصين الأبناء اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم وبإبراهيم عليه السلام.