أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66207صحيح

عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه مسلم

التخريج والمراجع

رواه مسلم

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

أثبت النبي صلى الله عليه وسلم القسامة وأبقى العمل بها مثل ما كانت في الجاهلية قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، والقسامة هي أيمان يقسمها خمسون من أولياء القتيل إذا ادعوا الدم على شخص بينه وبين الميت لَوث، ووجد قتيلًا في أرضه أو قؤيبًا منه، فإذا اجتمع جماعة من أولياء القتيل، فادعوا على رجل أنه قتل صاحبهم، ومعهم دليل دون البينة، فحلفوا خمسين يمينًا أن المدعى عليه قتل صاحبهم، فهؤلاء الذين يقسمون على دعواهم، يسمون قسامة.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • إثبات القسامة في الإسلام وأنها جائزة.
  • الأيمان في القسامة تكون من المدعيين، بخلاف سائر الدعاوى؛ لأن اليمين تكون في جانب الأقوى، والمدعي في القسامة تَقَوَّى جانبه باللوث.
  • الأيمان في القسامة مكررة لخطورة موضوعها وما يترتب عليها.
  • إقرار الإسلام لصور العدل التي كانت في العصر الجاهلي، وهي نادرة.