عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ».
أحكام المحدثين
التخريج والمراجع
رواه الترمذي وابن ماجه
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعمار المعمر من أمتي ما بين الستين سنة وما فوقها، إلى تمام السبعين سنة، وقليل منهم من يجاوز السبعين سنة، والعمر مدَّةٌ أجَّلها الله تعالى لعباده في دار الفناء لا تنقص ولا تزيد، وهذا الحديث علم من أعلام النبوة، وهو محمول على الغالب؛ بدليل شهادة الحال، فمنهم من لا يبلغ ستين، ومن يجوز سبعين، وهو السن الذي مات فيه سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء كالصديق والفاروق وغيرهم من العلماء والعباد، فينبغي لمن بلغ هذا العمر الإقبال على الآخرة والتعلق بها لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- قصر أعمار أمته صلى الله عليه وسلم، حيث إن المعمر منهم عمره بين الستين إلى السبعين، وقليل منهم من يتجاوز السبعين.
- هذا الحديث علم من أعلام النبوة.
- ينبغي لمن بلغ هذا العمر الإنابة والرجوع إلى الله لاحتمال قرب أجله.