أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66359صحيح

عَنْ أَنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»، حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَرْغِرُ بِهَا صَدْرُهُ، وَمَا يَكَادُ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ.

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه النسائي في السنن الكبرى وابن ماجه

التخريج والمراجع

رواه النسائي في السنن الكبرى وابن ماجه

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

كانت أكثر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وهو في سكرات الموت: إلزموا الصلاة وحافظوا عليها ولا تغفلوا عنها، وكذا أدوا حقوق ما ملكت أيمانكم من العبيد والإماء وأحسنوا ملكتهم، فما زال يكررها، حتى جعل يُغَرْغِر بها حلقُه، وما يكاد يفصح بها لسانه.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • عظم شأن الصلاة وحق ملك اليمن؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهما في آخر ما أوصى.
  • الصلاة من أعظم حق الله على عباده، وأداء حق الخلق وخاصة الضعفة ومن هم تحت اليد من غير الذرية من أعظم حقوق الخلق.