الحديث النبوي · hadeethenc:ar:66535صحيح
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ».
أحكام المحدثين
الحكم كما أورده المصدرقال النووي: حديث صحيحHadeethEnc · رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح
التخريج والمراجع
رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح
فتح المصدر الأصليالشرح المنقول من المصدر
بين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الإنسان لا يكونا مؤمنًا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأوامر والنواهي وغيرها، فيحب ما أمر به، ويكْرَهُ ما نَهَى عنه.
المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0فوائد الحديث المنقولة
- الحديث قاعدة في التسليم للشرع والانقياد له.
- تحذير الإنسان من أن من يحكم العقل أو العادة ويقدمه على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ففاعل ذلك قد نُفي الإيمان عنه.
- وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء، لقوله: «لِمَا جِئتُ به».
- أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.