أكاديمية أهل القرآن

تفاصيل الحديث

نص الحديث ومصدره وتخريجه ودرجة الحكم كما وردت في البيانات الموثقة.

الحديث النبوي · hadeethenc:ar:8283صحيح

عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: «إنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ آخذةٌ بحُجْزَةِ الرَّحمنِ، يَصِلُ مَن وَصَلَها، ويقطعُ مَن قَطَعَها».

أحكام المحدثين

الحكم كما أورده المصدرصحيحHadeethEnc · رواه أحمد

التخريج والمراجع

رواه أحمد

فتح المصدر الأصلي

الشرح المنقول من المصدر

الرَّحِم لها تعلُّق بالله عز وجل ، فقد اشتُقَّ اسمها من اسم الرحمن، وهذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات، التي نص الأئمة على أنه يُمر كما جاء، وردوا على من نفى موجبه، والحُجزة على ذلك من الصفات التي يجب الإيمان بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، فنؤمن بأن الرحم وهي القرابة تعتصم بها، وأن الله عز وجل يصل من وصلها، ومن قطع رحمه ولم يصل قرابته، قطعه الله، ومن قطعه الله فهو المقطوع مع عدو الله الشيطان الطريد الرجيم، ولو أراد الخلق كلهم صلته ونفعه، لم يفده ذلك.

المصدر: HadeethEnc · النسخة 1.7.0

فوائد الحديث المنقولة

  • الرحم اشتق اسمها من اسم الرحمن فلها به تعلق.
  • الإيمان بأن الحُجزة والحقو صفتان ذاتيان خبريَّتان ثابتتان بالسنة الصحيحة، نؤمن بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
  • جعل الله -تعالى- للرَّحِم حقًّا عظيمًا، وأن وصلها من أكبر أفعال البر، وأن قطعها من أكبر المعاصي.